الفتال النيسابوري

352

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

[ 1305 ] 11 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنّة حتّى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا . أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم « 1 » . [ 1306 ] 12 - وقال : إذا الناس أظهروا العلم وضيّعوا العمل ، وتحابّوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب ، وتقاطعوا في الأرحام ، لعنهم اللّه عند ذلك وأصمّهم وأعمى أبصارهم « 2 » . [ 1307 ] 13 - قال الشاعر - وتمثّل الصادق عليه السّلام - « 3 » : تعصي الإله وأنت تظهر حبّه * هذا لعمرك في الفعال بديع لو كان حبّك صادقا لأطعته * إنّ المحبّ لمن يحبّ مطيع « 4 » [ وقال ] آخر : ولقد جعلتك في الفؤاد محدّثي * وأبحت جسمي من أراد جلوسي والجسم منّي للجليس مؤانس * وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي « 5 »

--> ( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 26 / 68 عن أبي هريرة ، صحيح مسلم : 1 / 74 / 93 و 94 ، مسند ابن حنبل : 1 / 348 / 1412 كلاهما نحوه . ( 2 ) مشكاة الأنوار : 157 / 393 ، الدر المنثور : 7 / 501 نقلا عن ابن أبي الدنيا في كتاب العلم عن الإمام الحسن عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 ) زاد في المخطوط : « بهما » . ( 4 ) أمالي الصدوق : 578 / 790 عن محمّد بن أبي عمير قال : حدثني من سمع أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : ما أحبّ اللّه عزّ وجلّ من عصاه ، ثمّ تمثّل فقال : . . . وفيه « محال » بدل « لعمرك » ، تحف العقول : 294 وفي صدره : « قال عليه السّلام ما عرف اللّه من عصاه وأنشد : . . . » البحار : 47 / 24 ، تاريخ مدينة دمشق : 69 / 118 عن أبي دجانة . ( 5 ) تاريخ مدينة دمشق : 69 / 118 عن أحمد بن أبي الحواري .